ISLAM-KBismillah
العربية
FrançaisEnglish

العمّ المعادي · المُدان في القرآن

أبو لهب


الخلاصة

أبو لهب عمٌّ للنبي ﷺ، لم يسانده كأبي طالب، بل كان من أشدّ خصومه. أفرد له القرآن سورةً قصيرةً تُنذِر بهلاكه وهلاك امرأته.


القصّة

لمّا صعد النبي ﷺ على الصفا يدعو عشيرته جهارًا إلى الإسلام، كان أبو لهب أوّل من سبّه علنًا، خارقًا أعراف احترام القرابة عند العرب.

وعارض الدعوة على الدوام، وكانت امرأته أمّ جميل تنثر الشوك في طريق النبي ﷺ لتؤذيه. فردًّا على هذا العداء، أنزل الله سورة المسد التي تُدين أبا لهب وامرأته.

ومن العجب الذي كثيرًا ما يُذكَر: أنّ السورة أنذرت بهلاكه وهو حيّ. فلو أنه، ولو مكرًا، تظاهر بالإسلام ليكذّب القرآن، لناقض الوحي. لكنه لم يفعل قطّ — تأكيدًا لصدق الإنذار.


العبرة

تُبيّن قصّة أبي لهب أنّ رابطة الدم، ولا المال، ولا الجاه، تنجّي من يعادي الحقّ عن علم. «ما أغنى عنه ماله وما كسب.»


آيات القرآن

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ۝ مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ۝ مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ

111:1-2