
أحد العشرة المبشَّرين بالجنة · «أمين هذه الأمّة» · فاتح الشام
أبو عبيدة بن الجرّاح — واسمه عامر بن عبد الله — من بني فِهر من قريش، من أوائل المسلمين، وأحد العشرة المبشَّرين بالجنة. أعطاه النبي ﷺ لقبًا لم يحمله غيره: «أمين هذه الأمّة». وقاد في ما بعد فتح الشام. تُوفّي في طاعون عَمَواس سنة ١٨ﻫ.
أبو عبيدة بن الجرّاح — واسمه عامر بن عبد الله — من بني فِهر من قريش، ومن أوائل من أسلم.
ويوم أُحُد، لمّا نشبت في وجنة النبي ﷺ حلقتان من المِغفَر، كان أبو عبيدة من نزعهما — بأسنانه، فسقطت له ثنيّتان دون أن يجرح رسول الله.
لكنّ أبهى ألقابه جاءه من كلمة النبي ﷺ: «لكلّ أمّةٍ أمين، وأمين هذه الأمّة أبو عبيدة بن الجرّاح.» ولم يَنَل هذا الاسم سواه.
وفي خلافة عمر، كان القائد الأعلى لفتح الشام. ومع عظيم ما وُلّي، بقي على تواضعٍ وزهدٍ اشتُهِر بهما. وكان عمر يقول إنه لو كان حيًّا لاستخلفه.
تُوفّي في طاعون عَمَواس بالشام سنة ١٨ﻫ — إذ أبى أن يترك جنده.
أبو عبيدة غير مذكورٍ في القرآن؛ وهو من السابقين المُثنى عليهم إجمالًا (٩:١٠٠). وهو أحد العشرة المبشَّرين بالجنة (الترمذي رقم ٣٧٤٧). ولقبه «أمين هذه الأمّة» رواه مسلم (عن أنس) وابن كثير (البداية). وقيادته للشام وموته في طاعون عَمَواس من الرواية التاريخيّة. وتفصيل الثنيّتين يوم أُحُد، وكلمة عمر في الاستخلاف، من السيرة الثابتة.
يجسّد أبو عبيدة الأمانة: وُلّي الجيوش والفتوح فما استكبر ولا استغنى. وأن يكون المرء «أمين» أمّةٍ، أن يحمل عبأها دون أن يحوّله لنفسه — أعلى الوفاء.
Les tout premiers croyants parmi ceux qui ont émigré[38] et ceux qui leur ont apporté leur soutien[39], ainsi que ceux qui ont fidèlement suivi leur voie, sont entièrement satisfaits d’Allah qui Lui-même est satisfait d’eux. Il leur a préparé des jardins traversés de rivières où ils demeureront à jamais. Voilà le bonheur suprême.
9:100