ISLAM-KBismillah
العربية
FrançaisEnglish

عالِمة الأمّة · الصدّيقة

عائشة بنت أبي بكر


الخلاصة

عائشة رضي الله عنها بنت أبي بكر، من أحبّ أزواج النبي ﷺ إليه، وصارت بعده من أعظم علماء الإسلام. نقلت علمًا واسعًا عن حياة النبي ﷺ وتعاليمه وأحكامه.


القصّة

كانت عائشة بنت أبي بكر، أقرب أصحاب النبي ﷺ. وهبها الله ذكاءً وذاكرةً استثنائيّين، فصارت بعد وفاة النبي ﷺ مرجعًا لا غنى عنه حتى للصحابة أنفسهم.

يُروى أنه إذا أشكلت مسألةٌ في الدين وجد الصحابة عندها علمًا دقيقًا. وقد روت عددًا كبيرًا من الأحاديث، لا سيّما في شؤون بيت النبوّة والفقه والتفسير — علمٌ لم يكن يقدر على نقله من داخل البيت النبويّ سواها.

ولم تخلُ حياتها من الابتلاء: رُميت يومًا بالإفك، فبرّأها القرآن نفسه صراحةً (سورة النور). صبرت على هذا الظلم، وردّ الوحيُ إليها اعتبارها.

في عدد الزوجات: خلافًا لما يشيع، لا يبيح الإسلام عددًا غير محدود من الزوجات؛ فللمؤمنين حدٌّ أقصاه أربع بشرط العدل، مع الدعوة إلى الاقتصار على واحدة عند خوف الجور (سورة النساء ٤:٣). وكان للنبي ﷺ حكمٌ خاصّ (سورة الأحزاب ٣٣:٥٠)، ثم نُهِي أن يتزوّج غيرهنّ (٣٣:٥٢) فاستقرّ عدد أزواجه.


العبرة

تُعلّمنا عائشة أنّ العلم لا جنس له: امرأةٌ صارت أستاذةَ أكابر العلماء. وتُبيّن حياتها أنّ الظلم قد يُتجاوَز بالصبر والثقة بالله الذي يُظهر الحقّ.