ISLAM-KBismillah
العربية
FrançaisEnglish

صورة الدار الأوهن

العنكبوت


الخلاصة

يتّخذ القرآن العنكبوت وبيتها صورةً بالغة الأثر: الذين يتّخذون من دون الله أولياء كالعنكبوت اتّخذت بيتًا. وليس أوهن من بيت العنكبوت. مقارنةٌ بسيطةٌ وعميقة في وهم الحمايات الزائفة.


القصّة

في السورة التي تحمل اسمها يوظّف القرآن العنكبوت لإيصال حقيقةٍ روحيّة. الذين يتّخذون أولياء وأندادًا من دون الله يحسبون أنهم شيّدوا حصنًا لكنّ هذا الحصن لا يُغني.

والصورة بليغة: تنسج العنكبوت خيطها فتتّخذه بيتًا. قد يبدو البيت قائمًا لكن أوّل نسمة أو مطرة أو مرّة تُمزّقه. وهو أوهن البيوت.

كذلك كلّ حمايةٍ التُمِست من غير الله: تبدو صلبةً لمن ركن إليها ثم لا تصمد. وتُضيف الآية: «لو كانوا يعلمون» إذ لا يُدرك كثيرٌ منهم هشاشة ما اتّكأوا عليه.

هذه الآية من نماذج أمثال القرآن (مَثَل): صورةٌ مأخوذة من الطبيعة في متناول الجميع تحمل درسًا عميقًا. والعنكبوت ليست مذمومةً في ذاتها إنها تُنجز ما خُلِقت له. ما يُستهدَف هو الثقة الخاطئة عند البشر. وفي بيت العنكبوت بما فيه من دقّةٍ وجمالٍ وهشاشةٍ شديدة صورةٌ بليغة. والقرآن يدعو إلى التساؤل: على ماذا يبني المرء أمنه حقًّا؟


العبرة

تُعلّم العنكبوت ألّا تنخدع بمظاهر المتانة. قد تبدو الحماية مطمئنةً ثروةٌ وتحالفاتٌ وآلهةٌ مزيّفة ولا تكون في الحقيقة إلا خيطًا يُطيح به نسيم. الدار الوحيدة التي لا تنهار هي الثقة بالله.


آيات القرآن

مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلْعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ ٱلْبُيُوتِ لَبَيْتُ ٱلْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ

مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلْعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ ٱلْبُيُوتِ لَبَيْتُ ٱلْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ

29:41