
المؤمنون الذين أُحرِقوا أحياءً في خندقٍ من نار
أصحاب الأخدود طغاةٌ حفروا خندقًا ملؤوه نارًا وألقوا فيه مؤمنين لم يكن ذنبهم سوى الإيمان بالله. يلعنهم القرآن ويجعل ضحاياهم مثلًا على الثبات في الإيمان.
يذكر القرآن خندقًا مشتعلًا جلس عنده طغاةٌ يشهدون تعذيب المؤمنين الذين يُلقَون فيه. ولم يكن جريمة هؤلاء المؤمنين شيئًا إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السماوات والأرض.
فأرسل القرآن على أصحاب الأخدود اللعنة وأنذر بعذاب جهنّم لمن فتن المؤمنين ثم لم يتُب، بينما الذين صبروا على دينهم لهم جنّات النعيم.
ولا يُسمّي النصّ القرآنيّ حقبةً ولا مكانًا ولا أشخاصًا. والروايات تقترح أكثر من قصّة لكنّها تأويلاتٌ لا نصٌّ.
يُذكّر أصحاب الأخدود بأنّ الإيمان كلّفَ أحيانًا ثمنًا فادحًا، وأنّ مؤمنين قُتِلوا بسبب دينهم وحده. ويُكرِم القرآن ثباتهم ويعِد بالعدل: الجلّادون لن يفلتوا، وللضحايا الجنّة.
قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ
قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ
85:4
وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
85:8