ISLAM-KBismillah
العربية
FrançaisEnglish

حافظة المصحف · بنت عمر

حفصة بنت عمر


الخلاصة

حفصة رضي الله عنها بنت الخليفة عمر بن الخطّاب، زوجةٌ للنبي ﷺ عُرِفت بتقواها وعلمها. إليها دُفِع أوّل مصحفٍ كاملٍ رسميّ جُمِع بعد وفاة النبي ﷺ.


القصّة

كانت حفصة بنت عمر بن الخطّاب، الخليفة الثاني في ما بعد. تأيّمت عن صحابيٍّ مات متأثّرًا بجراح بدر، فتزوّجها النبي ﷺ. وكانت تقرأ وتكتب، وذلك نادرٌ يومئذٍ، فكانت من النخبة المتعلّمة.

ودورها في تاريخ القرآن عظيم. فبعد وقعة اليمامة التي استُشهد فيها كثيرٌ من حَفَظة القرآن، أمر أبو بكر بجمع النصّ في مصحفٍ واحدٍ كامل. وإلى حفصة دُفِع هذا المصحف الرسميّ الأوّل ليُحفَظ. ثم اتُّخِذ في خلافة عثمان أصلًا تُنسَخ منه النسخُ المرسَلة إلى الأمصار.

وعُرِفت بمداومتها على الصيام والصلاة، وروت أحاديث عن النبي ﷺ.

في عدد الزوجات: خلافًا لما يشيع، لا يبيح الإسلام عددًا غير محدود من الزوجات؛ فللمؤمنين حدٌّ أقصاه أربع بشرط العدل، مع الدعوة إلى الاقتصار على واحدة عند خوف الجور (سورة النساء ٤:٣). وكان للنبي ﷺ حكمٌ خاصّ (سورة الأحزاب ٣٣:٥٠)، ثم نُهِي أن يتزوّج غيرهنّ (٣٣:٥٢) فاستقرّ عدد أزواجه.


العبرة

تُبيّن حفصة أهمّية العلم: لأنها كانت تقرأ وتكتب استطاعت أن تؤدّي دورًا مفصليًّا في حفظ القرآن. وتُذكّر حياتها بأنّ العلم إذا وُضِع عند أمينٍ نفع الأمّة قرونًا.