
أسد الله · سيّد الشهداء
حمزة رضي الله عنه، عمّ النبي ﷺ وأخوه من الرضاعة، كان فارسًا مُهابًا في قريش. وكان إسلامه عزًّا كبيرًا لأوائل المسلمين. استُشهِد بأُحُد، فنال لقب «سيّد الشهداء».
أسلم حمزة في لحظةٍ فاصلة: إذ بلغه أنّ أبا جهل سبّ ابن أخيه، فانتصر له علنًا وأعلن إيمانه، فأعطى المسلمين المضطهَدين نصيرًا ذا شأن.
شجاعًا وفيًّا، قاتل ببدرٍ إلى جانب النبي ﷺ. وفي أُحُد (سنة ٣ﻫ)، قُتِل غدرًا. فأحزن موته النبي ﷺ حزنًا شديدًا، فأكرمه بلقب سيّد الشهداء.
يجسّد حمزة الشجاعة في خدمة الحقّ. ويُبيّن إسلامه كيف يُقوّي الله دينه برجالٍ لم يكونوا في الحسبان، وتُذكّر شهادته بالثمن الذي دفعه أوائل المؤمنين ليبلغنا الرسالة.