
نبيّ عادٍ · الدعوة إلى التواضع
أُرسِل هود عليه السلام إلى قوم عادٍ، حضارةٍ قويّةٍ في بلاد الأحقاف، اشتهرت ببناء إرَم ذات العماد. وقد أبطرتهم قوّتهم فقالوا: «من أشدّ منّا قوّة؟»
دعا هودٌ عادًا إلى عبادة الله وحده والكفّ عن تشييد المباني بطرًا وعبثًا، مذكّرًا إيّاهم بأنّ قوّتهم نعمةٌ عليهم أن يشكروها.
فكذّبوه، وكانوا من ثقتهم بقوّتهم يحسبون أنفسهم في مأمن. فأرسل الله عليهم أوّلًا قحطًا ليتذكّروا، ووعدهم هودٌ بمطرٍ غزيرٍ إن تابوا؛ فأصرّوا.
فأرسل الله عليهم ريحًا عاتيةً صرصرًا أيّامًا، أهلكت ذلك القوم المتكبّر، ونجّى الله هودًا والمؤمنين.
يُعلّمنا هود أنّ القوّة الماديّة، إذا خلت من التواضع وشكر الله، لا تقي من شيء.
وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ
وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ
11:50