
قوم هود، أُهلِكوا بكِبرهم
كانت عادٌ شعبًا قويًّا اشتُهِر بقوّته وضخامة بنيانه. دعاهم النبيّ هودٌ إلى توحيد الله فاستكبروا، ظانّين أنهم أمنعُ من أن يُقهَروا. فأُهلِكوا بريحٍ دمّار.
أرسل الله إلى عادٍ واحدًا منهم، هودًا، يدعوهم: يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إلهٍ غيره. بيد أنّ عادًا أسكرتها قوّتها. كانوا يقولون: مَن أشدّ منّا قوّة؟ ناسين أنّ الله الذي خلقهم أشدّ منهم قوّةً.
وبرغم إنذارات هود أصرّوا على الشرك والكِبر. فجاءهم العذاب ريحًا صرصرًا عاتيةً أيّامًا، أتت على كلّ شيء بأمر ربّها. ونجّى الله هودًا والمؤمنين، وأهلك المكذِّبين.
يُعلّمنا قومُ عادٍ خطر الكِبر الجماعيّ: أن يظنّ شعبٌ نفسه بمنجاةٍ من كلّ بلاءٍ بما أوتي من قوّة ينسي بها خالقه. وقوّتهم نفسها كانت سبب هلاكهم إذ أصمّتهم عن الإنذار.
وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا
وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا
7:65
فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
41:15