ISLAM-KBismillah
العربية
FrançaisEnglish

الملكة التي أسلمت لله - بلقيس (في الرواية)

ملكة سبإ


الخلاصة

كانت ملكة سبأ تحكم شعبًا مزدهرًا يعبد الشمس. فلمّا أخبره الهدهدُ بأمرها دعاها سليمان إلى الإسلام لله. وكانت امرأةً ذكيّةً سياسيًّا، عرفت كيف تعترف بالحقّ، فأسلمت.


القصّة

أخبر هدهد سليمان - طليعتُه - أنه وجد شعبًا يحكمه ملكٌ عظيمة (ملكة) أُوتِيت من كلّ شيءٍ ولها عرشٌ بديع، غير أنها وقومها يسجدون للشمس دون الله.

فأوفد إليها سليمان كتابًا يدعوها ألّا تستكبر وأن تأتيه مسلمةً. فالملكة الحكيمة استشارت وجهاءها، ثم اختارت أن ترسل هديّةً أوّلًا تختبر به سليمان. فأبى سليمان الهديّة: ما يطلبه الإيمان لا الغنى.

فأقبلت الملكة. وسليمان بالعلم الذي آتاه الله جاء بعرشها قبل وصولها، ودعاها إلى قصرٍ أرضه من زجاج حسبته ماءً فكشف ساقَيها. فأدركت عند هذه الآيات أنّ قوّة سليمان من الله. فأقرّت: ربِّ إنّي ظلمتُ نفسي وأسلمتُ مع سليمانَ لله ربّ العالمين.


العبرة

تُعلّمنا ملكة سبأ الذكاءَ في خدمة الحقّ: لم تتعنّت بل راقبت واختبرت ثم اعترفت بالحقيقة حين رأتها. والقرآن يُكرِمها حاكمةً آثرت الإيمان على كِبرها وسلطانها.


آيات القرآن

أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ

أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ

27:31

قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

27:44