ISLAM-KBismillah
العربية
FrançaisEnglish

أحد العشرة المبشَّرين بالجنة · «خال» النبي ﷺ · فاتح القادسيّة

سَعْد بن أبي وَقّاص


الخلاصة

سعد بن أبي وقّاص رضي الله عنه، من بني زُهرة — قبيلة أمّ النبي ﷺ، وكان يدعوه «خالي» —، من أوائل المسلمين، وأحد العشرة المبشَّرين بالجنة. أوّل من رمى بسهمٍ في سبيل الله، وكان في ما بعد فاتح القادسيّة التي فتحت فارس. ونزلت فيه الآية ٢٩:٨. عاش طويلًا، من آخر من بقي من العشرة.


القصّة

كان سعد بن أبي وقّاص من بني زُهرة — قبيلة أمّ النبي ﷺ. فلذلك كان النبي ﷺ إذا رأى سعدًا مقبلًا قال: «هذا خالي، فليُرِني امرؤٌ خاله.» أسلم صغيرًا في الأوّلين، وكان أوّل من رمى بسهمٍ في سبيل الله.

ونشأت صلته بالقرآن من بلاء. فقد حلفت أمّه، لتردّه عن دينه، ألّا تأكل ولا تشرب حتى يرجع؛ فكادت تموت. وكان سعد يحبّها حبًّا شديدًا، لكنه لم يلن. فنزلت الآية: «ووصّينا الإنسان بوالديه حسنًا، وإن جاهداك لتشرك بي… فلا تُطِعهما» (٢٩:٨). كان سعد يقول: «نزلت فيّ أربع آيات.»

وفي ما بعد، في خلافة عمر، قاد الجيش المسلم بالقادسيّة — الفتح الكبير الذي فتح فارس. وجعله عمر أيضًا من أهل الشورى الستّة.

عاش طويلًا وتُوفّي في ضيعته قرب المدينة، من آخر من بقي من العشرة.

سعد غير مذكورٍ في القرآن؛ لكنّ الآية ٢٩:٨ نزلت فيه، في بلائه مع أمّه (مسلم والترمذي، عن مصعب بن سعد — قال سعد: «نزلت فيّ أربع آيات»). وهو أحد العشرة المبشَّرين بالجنة (الترمذي رقم ٣٧٤٧؛ وذكرته الإصابة أيضًا). و«أوّل من رمى بسهمٍ في سبيل الله» (البخاري، عبر ابن كثير)، و«خال» النبي ﷺ من بني زُهرة (الترمذي، عبر ابن كثير). وفتوحه — ومنها القادسيّة — من الرواية التاريخيّة.


العبرة

يُعلّمنا سعد الوفاء لله في أشدّ الحبّ رقّة: أحبّ أمّه ولم يُطِعها إلى شرّ. وقد أثبت القرآن هذا الميزان إلى الأبد — الإحسان إلى الوالدين، دون طاعةٍ في معصية الله — في الآية التي نزلت فيه.


آيات القرآن

Nous avons ordonné à l’homme de bien traiter ses père et mère. Mais s’ils te poussent à M’associer des divinités dont tu n’as aucune connaissance, ne leur obéis pas. C’est à Moi que vous ferez tous retour. Je vous informerai alors de ce que vous faisiez.

29:8