
زوجة إبراهيم أمّ إسحاق
سارة زوجة إبراهيم. يذكر القرآن اللحظة التي بشَّرها فيها الملائكة وهي عجوزٌ عاقر بمولودٍ هو إسحاق وحفيدٍ هو يعقوب - بشارةٌ جعلتها تضحك من الدهشة.
يستحضر القرآن سارة في مشهدٍ بليغ. ضيوفٌ - هم في الحقيقة ملائكة - نزلوا عند إبراهيم فأكرم وفادتهم. وفي أثناء زيارتهم أعلنوا خبرًا هائلًا.
وسارة كانت حاضرةً قائمة فبادر منها مزيجٌ من الذهول والعجب: ضحكت ثم صاحت لاطمةً وجهها: «أألدُ وأنا عجوزٌ وهذا بعلي شيخًا؟»
فطمأنها الملائكة: هكذا أمر الله ولا شيء عليه عسير. «رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت.» وهكذا وُلِد إسحاق ثم من بعده يعقوب فامتدَّت سلسلة الأنبياء.
تُذكِّرنا قصّة سارة بأنّه لا شيء مستحيلٌ على الله: يهب الحياة حيث لا يرى الناس إمكانيّة. وضحكتها المزيجة من الدهشة ضحكة كلّ مؤمنٍ أمام عطاءٍ تجاوز ما يتخيّله.
وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ
وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ
11:71
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ
51:29