
نبيّ مدين · العدل في التجارة
أُرسِل شعيب عليه السلام إلى أهل مدين، تجّارٍ موسِرين يسيطرون على طرق القوافل. وكان رخاؤهم قائمًا على الغشّ: يطفّفون الكيل والميزان ويبخسون المسافرين.
دعا شعيبٌ قومه إلى عبادة الله وحده، وإيفاء الكيل والميزان بالعدل، وألّا يبخسوا الناس أشياءهم. وذكّرهم بأنّ الرخاء المكتسَب بالغشّ وهمٌ زائل.
فأبى الملأ، تعلّقًا بمكاسبهم الجائرة، وهدّدوه والمؤمنين. وتحدّوه أن يأتيهم بالعذاب الذي ينذرهم به.
فتحقّق أمر الله، فأُخِذ الظالمون، ونجّى الله شعيبًا والذين آمنوا.
يُعلّمنا شعيب أنّ الإيمان لا ينفصل عن الأمانة في المعاملات: الغشّ في الكيل وبخس الناس خيانةٌ لله وللناس معًا.
وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ
وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ
11:84