ISLAM-KBismillah
العربية
FrançaisEnglish

يونس · صاحب الحوت، التوبة في الظلمات

يونس


الخلاصة

أُرسِل يونس عليه السلام إلى أهل نينوى. فلمّا ضاق برفضهم، غادر قومه دون إذنٍ من الله — ذنبٌ ساقه إلى بطن الحوت، فنجّاه منه توبتُه. أمّا قومه فآمنوا فنُجُّوا.


القصّة

دعا يونس قومه طويلًا إلى توحيد الله، فلمّا رأى عنادهم، فارقهم مغاضبًا، قبل أن يأذن الله له.

فركب سفينة. فلمّا اضطرب البحر ولزم تخفيف الحمولة، وقعت عليه القرعة: فأُلقي في الماء، فالتقمه حوتٌ عظيم.

وفي الظلمات الثلاث — بطن الحوت والبحر والليل — أدرك يونس ذنبه، ونادى الله في تضرّع. فاستجاب له الله، ونجّاه من الغمّ، وردّه سالمًا.

ومن العجب: أنّ قرية يونس، إذ رجعت إلى الإيمان، نُجِّيت من العذاب — وهو موضعٌ آمن فيه قومٌ بأسرهم قبل فوات الأوان.


العبرة

يُعلّمنا يونس أنّ أحدًا ليس بمنجاةٍ من الخطأ، لكنّ التوبة الصادقة، ولو من أعماق أشدّ الظلمات، مسموعةٌ عند الله دائمًا. وقد صارت دعوته دعاءَ كلّ من ضاق به الكرب.


آيات القرآن

لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

21:87