ISLAM-KBismillah
العربية
FrançaisEnglish

الصبر والعفو · أحسن القصص

يوسف


الخلاصة

يوسف عليه السلام، ابن يعقوب، هو صورة الصبر والعفو. قصّته، المرويّة كاملةً في السورة التي تحمل اسمه، تمضي من خيانة ذويه إلى أعلى المسؤوليّات في مصر.


القصّة

رأى يوسف في صباه، في المنام، أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر ساجدين له؛ فتفرّس أبوه فيه مصيرًا عظيمًا.

وحسدًا لِما كان أبوهم يخصّه به من الحبّ، أخذه إخوته وألقوه في الجبّ، وجاؤوا يعقوب بقميصه ملطّخًا بدمٍ كذب.

فالتقطته قافلة، فبِيع في مصر. ولمّا صار فتًى، راودته امرأة سيّده عن نفسه؛ فامتنع خوفًا من الله. ورغم براءته، أُلقي في السجن، حيث عبّر رؤى صاحبيه.

ولمّا فسّر رؤيا الملك — سبع سنين رخاءٍ تتبعها سبعٌ شداد — وُلّي على خزائن المُلك. فردّت المجاعةُ إخوته إليه دون أن يعرفوه. فعرّفهم بنفسه، وقال لهم بلا عتاب: «لا تثريب عليكم اليوم». فعفا، ورجع إلى أبيه.


العبرة

يُعلّمنا يوسف أنّ الصبر في البلاء والعفو، حتى عمّن خانونا، ينتهيان إلى حلّ ما عقده الظلم. ومن حفظ استقامته، فتح الله له مخرجًا.


آيات القرآن

قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

12:92