ISLAM-KBismillah
العربية
FrançaisEnglish

الزوجة المذكورة في القرآن

زينب بنت جحش


الخلاصة

زينب بنت جحش رضي الله عنها، ابنة عمّة النبي ﷺ، هي الوحيدة من أزواجه التي ذُكِر زواجها مباشرةً في القرآن (سورة الأحزاب ٣٣:٣٧). عُرِفت بعظيم تقواها وكرمها.


القصّة

كانت زينب بنت جحش ابنةَ عمّة النبي ﷺ. تزوّجها أوّلًا زيد بن حارثة، مولى النبي ﷺ ومتبنّاه (الصحابيّ الوحيد المسمّى في القرآن). ولم يكن ذلك الزواج موفّقًا فانتهى بالطلاق.

ثم أخبر القرآن أنّ النبي ﷺ تزوّج زينب بأمر الله، إبطالًا لعادةٍ جاهليّة: إذ كانوا يظنّون أنّ زوجة المتبنّى لا تحلّ كزوجة الابن من الصلب. فأثبت هذا الزواج أنّ التبنّي لا يُنشئ ما تُنشئه البنوّة الحقيقيّة من التحريم.

وعُرِفت زينب بعبادتها وعمل يدها وصدقتها: كانت تصنع أشياء تبيعها وتتصدّق بثمنها على الفقراء.

في عدد الزوجات: خلافًا لما يشيع، لا يبيح الإسلام عددًا غير محدود من الزوجات؛ فللمؤمنين حدٌّ أقصاه أربع بشرط العدل، مع الدعوة إلى الاقتصار على واحدة عند خوف الجور (سورة النساء ٤:٣). وكان للنبي ﷺ حكمٌ خاصّ (سورة الأحزاب ٣٣:٥٠)، ثم نُهِي أن يتزوّج غيرهنّ (٣٣:٥٢) فاستقرّ عدد أزواجه.


العبرة

تُعلّمنا زينب بنت جحش التقوى العاملة والكرم بكدّ اليد. وتُذكّر قصّتها بأنّ الإسلام جاء يقوّم عاداتٍ جائرة — هنا ببيان حكم التبنّي.


آيات القرآن

فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ

فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ

33:37