
مطيّة الإسراء والمعراج للنبيّ
البراق المطيّة السماويّة التي حملت النبيّ ﷺ في الإسراء من مكّة إلى بيت المقدس الليلةَ التي عُرِج به فيها إلى السماوات. اسمه ليس في القرآن الذي ذكر الرحلة (17:1) دون المطيّة. وتصفه الأحاديث: دابّةٌ بيضاء أكبر من الحمار وأصغر من البغل خطوتها منتهى بصرها.
الإسراء - يذكر القرآن الحدث دون تسمية المطيّة: «سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى... لنريه من آياتنا» (17:1). وهذه ليلة الإسراء (مكة - القدس) ثم المعراج (الصعود إلى السماوات).
وصفه - تروي الأحاديث (البخاري ومسلم) قول النبي ﷺ: أُتِيت بالبراق وهو دابّةٌ أبيض طويلٌ فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه. وسرعته خارقة: خطوةٌ واحدة تغطّي كلّ الأفق المرئيّ. ومنه اسمه من جذر البرق.
المسار - أحضر جبريل المطيّة. فركبها النبيّ ﷺ من مكّة إلى القدس حيث ربطها بالحلقة التي يربط الأنبياء إليها مطاياهم. وصلّى ركعتين وأمّ الأنبياء فيهما. ثم بدأ المعراج عبر السماوات السبع.
مطيّة الأنبياء - تفيد الروايات أنّ البراق كان مطيّةً سماويّةً لأنبياء قبل النبيّ ﷺ ومنه حلقة الأنبياء في القدس.
اسم البراق ليس في القرآن: القرآن لا يذكر إلا الرحلة (17:1). والمطيّة ووصفها من الأحاديث الصحيحة (البخاري ومسلم رقم 162). تنبيه: بعض التصويرات الفنّية تُضيف إليه وجهًا إنسانيًّا وجناحَين وهذه التفاصيل ليست في الأحاديث الصحيحة بل إضافاتٌ من الفنّ المتأخّر. والنصوص الثابتة تصف ببساطة مطيّةً سريعة.
البراق الذي تغطّي خطوته الأفق يرمز إلى انتفاء المسافة بقدرة الله: ما يستحيل على البشر يسيرٌ على مَن خلق هذه المطيّة. وهو تذكيرٌ بأنّ قوانين العالم لا تُقيّد الخالق.
Gloire à Celui qui, de nuit, fit voyager Son serviteur de la Mosquée sacrée de la Mecque à la Mosquée éloignée de Jérusalem... afin de lui montrer certains de Ses signes.
17:1