ISLAM-KBismillah
العربية
FrançaisEnglish

بنت النبي ﷺ الحبيبة

فاطمة الزهراء


الخلاصة

فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت النبي ﷺ وخديجة، أقربهنّ إلى قلبه. زوجة عليّ بن أبي طالب وأمّ الحسن والحسين، وهي شخصيّةٌ محوريّةٌ في بيت النبي ﷺ، محبوبةٌ مُوقَّرةٌ في الإسلام كلّه.


القصّة

كانت فاطمة أصغر بنات النبي ﷺ وخديجة، وأقربهنّ إليه. وكان النبي ﷺ يقول إنّ فاطمة بضعةٌ منه: يريبه ما رابها، ويسرّه ما سرّها.

نشأت بمكة في سِني الاضطهاد الصعبة، تشارك أباها بلاءه. وبعد الهجرة، تزوّجت عليّ بن أبي طالب، ابن عمّ النبي ﷺ، زواجًا بالغ البساطة. فولدت الحسن والحسين، سبطَي النبي ﷺ الحبيبين، وأختيهما.

كانت فاطمة تحيا حياةً متواضعةً كادحة، تقوم بنفسها بشؤون البيت. فطهارتها وصبرها وحياؤها جعلتها قدوة. وأغدق عليها النبي ﷺ حنانه إلى آخر حياته. وكانت — على ما يُقال — أوّل أهله لحوقًا به بعد موته، تبعته بأشهرٍ قليلة.

أسرّ النبي ﷺ إلى فاطمة أنها «سيّدة نساء أهل الجنة» وأنها أوّل أهله لحوقًا به (البخاري رقم ٣٦٢٤؛ المستدرك ج٣ ص١٦٤). وجمعها الحديث مع غيرها: «حسبك من نساء العالمين: مريم، وخديجة، وفاطمة، وآسية امرأة فرعون» (الترمذي، عن أنس — وحُكم بصحّته).


العبرة

تُعلّمنا فاطمة الكرامة في البساطة وقوّة رابطة الأهل. كانت أحبّ الناس إلى النبي ﷺ، ومع ذلك ما عاشت في ترفٍ ولا سعة، فبيّنت أنّ النبل الحقّ نبل القلب والتقوى، لا نبل المال.