ISLAM-KBismillah
العربية
FrançaisEnglish

أوّل جريمة في تاريخ البشر - قابيل وهابيل (في الرواية)

ابنا آدم


الخلاصة

ابنا آدم بطلا أوّل جريمة في التاريخ البشريّ. قدّم كلٌّ منهما قربانًا لله فقُبِل من أحدهما ولم يُقبَل من الآخر. فأجّج الحسدُ الثانيَ حتى قتل أخاه — ويستخلص القرآن من ذلك درسًا في قيمة النفس البشريّة.


القصّة

قدّم ابنا آدم كلٌّ منهما قربانًا لله. فقُبِل قربان أحدهما ولم يُقبَل الآخر. فنخر الحسدُ من ردّ الله قربانه حتى هدّد أخاه: لأقتلنّك.

فأجابه أخوه بنبلٍ نادر: إنّ الله لا يقبل إلا من المتّقين؛ ولو بسطتَ إليّ يدك لتقتلني ما أنا بباسطٍ يدي إليك لأقتلك؛ إنّي أخاف الله.

لكنّ نفس الآخر طوّعت له قتل أخيه فقتله وخسر نفسه. فلمّا وجد الجثّة لم يعرف ما يصنع بها، فرأى غرابًا يبحث في الأرض ففهم منه كيف يواري أخاه. فأخذه الندم.

وعند هذه الجريمة الأولى أوحى الله بأنّ مَن قتل نفسًا بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنّما قتل الناسَ جميعًا، ومَن أحياها فكأنّما أحيا الناسَ جميعًا (5:32).


العبرة

تُعلّمنا هذه القصّة أين ينتهي المرء إذا أطلق لنفسه عنان الحسد، ونبلَ مَن يرفض ردّ الإساءة بالإساءة. وتؤسّس للاحترام المطلق للحياة البشريّة: نفسٌ واحدة تساوي البشريّة جميعًا.


آيات القرآن

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ

5:27

فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ

فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ

5:31