
قوم شعيب المطفِّفون في الميزان
أصحاب الأيكة قومُ النبيّ شعيب. كانوا تجّارًا يطفّفون في الكيل والميزان. دعاهم شعيبٌ إلى الأمانة والإيمان فكذّبوه، فأخذهم العذاب.
كان أصحاب الأيكة يعيشون على التجارة، غير أنهم يُطفّفون: يبخسون الميزان ويَنقُصون المكيال ويُفسِدون في الأرض بالظلم. فدعاهم النبيّ شعيبٌ إلى عبادة الله والأمانة في المعاملة، إذ لا تنفصل الديانة عن الاستقامة في البيع والشراء.
فكذّبوه. فجاءهم العذاب عذاب يوم الظلّة: جاء سحابٌ ظنّوه مطرًا، فكان عذابًا مهلِكًا دمّارًا. وكان، يقول القرآن، عذاب يومٍ عظيم.
يُعلّمنا أصحاب الأيكة أنّ الإيمان لا ينفكّ عن الأمانة الملموسة. التطفيف في الكيل خيانةٌ لله كما هو خيانةٌ للناس: الاستقامة في المعاملة ركنٌ في الدين.
كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ
كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ
26:176
فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ
فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ
26:189