ISLAM-KBismillah
العربية
FrançaisEnglish

الذي أبى السجود كبرًا

إبليس


الخلاصة

إبليس رمز الكِبر والتمرّد. حين أمر الله الملائكة بالسجود لآدم أبى إبليس - وكان من الجنّ لا من الملائكة - مزعِمًا تفوُّقه لأنه مخلوقٌ من نار. فلُعِن بهذا الكِبر وأقسم أن يُضلَّ البشر إلى آخر الزمان.


القصّة

لمّا خلق الله آدم أمر الملائكة بالسجود له تعظيمًا. فسجد الجميع إلا إبليس. والقرآن يُصرِّح بأنه كان من الجنّ المخلوقين من نار لا من الملائكة.

وحين سُئِل عن سبب إبائه أجاب كبرًا: «أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين.» وهذا المنطق - أن يُقدِّر المرء قيمته بمادّة أصله - كان هو الزلّة الكبرى: وضع رأيه فوق أمر الله.

وبعد اللعن والطرد طلب إبليسُ مهلةً إلى يوم القيامة ثم أقسم: «لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم... ولأضلّنّ أكثرهم...» ويُقدِّم القرآن الشيطان لا بوصفه قوّةً مكافئةً لله بل عدوًّا مُعلَنًا للإنسان سلاحه الوحيد الوسوسة التي يستطيع المؤمن دائمًا ردَّها.


العبرة

يُجسِّد إبليسُ خطرَ الكِبر: لم تكن سقطته جهلًا (فهو يعرف الله) بل رفضًا للانحناء. يُعلِّمنا أنّ الكِبر قد يُردي حتى العارف وأنّ المقارنة في الفضل بالأصل أو المادّة فخٌّ. ويُذكِّر القرآن أيضًا بأنّ للشيطان قدرة إكراهٍ على أحدٍ: يُوسوِس لكنّه لا يُجبِر.


آيات القرآن

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ

2:34

قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ

قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ

7:12

إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ

إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ

18:50