
الصدّيق · رفعه الله مكانًا عليًّا
إدريس عليه السلام من أوائل الأنبياء بعد آدم. يصفه القرآن رجلًا صدّيقًا صبورًا، ويذكر أنّ الله رفعه مكانًا عليًّا.
تذكر الروايات أنّ إدريس كان من أوائل من نقل العلم بالكتابة، وأنه علّم الناس صنائع نافعةً لحياتهم.
ويشدّد القرآن قبل كلّ شيء على استقامته وصبره، وعلى ما أكرمه الله به من رفعةٍ في المكان. فبإيمانه وثباته، لا بعلمه وحده، كان تمييزه.
يُعلّمنا إدريس أنّ العلم والتقدّم لا قيمة لهما إلا إذا وُضِعا في خدمة الحقّ وارتقاء النفس إلى الله.
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا
19:56-57