
إلياس · النبيّ الذي أنكر عبادة بعل
أُرسِل إلياس عليه السلام إلى قومٍ تركوا الله وعبدوا صنمًا اسمه بعل. يعدّه القرآن من المرسلين، ويسوق عليه سلامًا.
دعا إلياس قومه إلى تقوى الله وترك بعلٍ الصنم الذي اتّخذوه. فناداهم: لِمَ تدعون بعلًا وتَدَعون أحسن الخالقين، الله ربّكم وربّ آبائكم الأوّلين؟
فكذّبه قومه وأصرّوا على وثنيّتهم. لكنّ الله نجّى إلياس والمخلِصين، وأبقى له ذكرًا حسنًا في الأجيال بعده، بهذه الكلمة: «سلامٌ على إلياس».
يُعلّمنا إلياس شجاعة قول الحقّ لمن ضلّوا، ولو وحيدًا في وجه قومٍ بأسرهم، والثقةَ بأنّ الله لا يخذل من ثبت له.
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ
37:124-125