
العملاق الطاغية الذي هزمه داود
جالوت قائد عدوٍّ قويٍّ مُهيب تصدَّت له جيوش بني إسرائيل بقيادة طالوت. وهزيمته على يد الشابّ داود رغم جبروته تُجلّي أنّ القوّة الغاشمة لا تُقاوم الإيمان ونصر الله.
جالوت يقود جيشًا جبّارًا وسمعتُه تُفزِع الناس. ولمّا رأى جنودُ طالوت قوّته تذعَّر بعضهم: «لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده.»
لكنّ الثابتين على الإيمان ردّوا بهذا الكلام الخالد: «كم من فئةٍ قليلة غلبت فئةً كثيرةً بإذن الله!» وتضرَّعوا إلى الله أن يُثبِّت أقدامهم.
وحينئذٍ قتل الشابُّ الشابُّ داود - المجهول آنذاك - جالوتَ. فمنح الله داود ببركة هذا الانتصار الملكَ والحكمة. وما أغنى جبروت جالوت شيئًا.
يُعلِّمنا جالوتُ أنّ القوّة والهيبة التي يُبثُّها لا يساويان شيئًا أمام إرادة الله. وهزيمته على يد شابٍّ ناشئٍ تُذكِّر بأنّ مظاهر القوّة خدّاعة وأنّ النصر لمن تعلَّق بالله ثبات.
كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ
كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ
2:249
وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ
وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ
2:251