
الحكيم - نصائح أبٍ لابنه
لقمان رجلٌ آتاه الله الحكمة. ويحكي القرآن وصاياه لابنه - خلاصةٌ روحيّةٌ وأخلاقيّة تجعله من أجمل نماذج التربية القرآنيّة من أبٍ لولده.
آتى الله لقمانَ الحكمة، ومعها الشكر - فأوّل علامة الحكمة شكرُ المنعِم.
ويُبقي القرآن أثمن ما يبقى من لقمان: وصاياه لابنه حبًّا وعطاءً. افتتحها بالأهمّ: لا تشرك بالله شيئًا، فالشرك لظلمٌ عظيم. وعلّمه أنّ الله يعلم مثقال ذرّةٍ في الصخر أو في السماوات أو في الأرض.
وأوصاه بإقامة الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على ما أصابه. وحذّره من الكِبر: لا تُصعِّر خدّك للناس ولا تمشِ في الأرض مرحًا. وختم بصورةٍ راسخة: اقصد في مشيك واغضض من صوتك؛ إنّ أنكر الأصوات لصوت الحمير.
يُعلّمنا لقمان أنّ الحكمة الحقّة تُورَث، وأنها تتلخّص في أشياء قليلة: عبادة الله وحده، ويقين أنه يرانا، والصلاة وفعل الخير والصبر، والتواضع. وما أجمل ميراثٍ يتركه أبٌ لولده.
وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
31:13
وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ
وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ
31:18