
نبيّ القرية الفاسدة
لوط عليه السلام، ابن أخي إبراهيم، أُرسِل إلى أهل قريةٍ ابتدعوا من الفواحش ما لم يسبقهم إليه أحد. دعاهم إلى تقوى الله وترك رذائلهم.
وعظ لوطٌ قومه طويلًا أن يتركوا الفاحشة وقطع الطريق. فما كان منهم إلا أن هدّدوه بالإخراج، ساخرين من طهره.
حتى زوجه لم تكن على دينه وخانت أمانته. ولمّا جاءه الملائكة في صورة فتيان، أقبل أهل القرية إليه؛ فاغتمّ لوطٌ وأراد أن يحميهم.
فنزل عذاب الله بالقرية الفاسدة، ونجّى الله لوطًا والمؤمنين — إلا زوجه، تخلّفت مع الباقين.
يُعلّمنا لوط أنّ الوفاء لله قد يقتضي الثبات وحيدًا مستقيمًا في وجه مجتمعٍ فقَد كلّ ميزان، ولو تخاذل أقرب الناس.
وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ
وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ
7:80