ISLAM-KBismillah
العربية
FrançaisEnglish

رسول الله · خاتم النبيّين

محمد ﷺ


الخلاصة

محمد ﷺ هو آخر أنبياء الله ورسله، وإليه أُنزِل القرآن. وُلِد بمكة نحو سنة ٥٧٠، ويتيمًا في صغره، فأُوحِي إليه في الأربعين، وبلّغ ثلاثًا وعشرين سنةً رسالةَ توحيد الله. ويقدّمه القرآن رحمةً للعالمين وأسوةً حسنة.


القصّة

وُلِد محمد ﷺ بمكة في قبيلة قريش. مات أبوه قبل مولده، ثم أمّه وله ستّ سنين، فكفله جدّه ثم عمّه أبو طالب. وعُرِف منذ صباه بالاستقامة والأمانة، حتى لُقّب بالأمين.

وفي الأربعين، وهو متعبّدٌ في غار حراء، جاءه الوحي الأوّل على يد الملَك جبريل: «اقرأ». فرجع مضطربًا إلى زوجه خديجة، فكانت أوّل من آمن به.

دعا أهل مكة أوّلًا سرًّا ثم جهرًا إلى ترك الأصنام وعبادة الله وحده. فنال هو والمؤمنون الأوائل من الاضطهاد والسخرية والأذى ما نالوا. وبعد سنين من البلاء، هاجر إلى المدينة — الهجرة — حيث قامت جماعةٌ للمسلمين.

ورغم الحروب المفروضة والعداوة، عاد إلى مكة على رأس أصحابه. فلمّا ظفر، دخلها مطأطئ الرأس تواضعًا، وعفا عمّن اضطهدوه أنفسهم. وأتمّ تبليغ الرسالة، وخطب خطبة الوداع، وتُوفّي بالمدينة نحو سنة ٦٣٢.


العبرة

تُعلّمنا سيرة محمد ﷺ الثبات في البلاء وعظمة العفو. اضطُهِد ثم انتصر، فاختار الصفح على الانتقام، وبقي إلى النهاية عبدًا لله متواضعًا. وأسوته تجمع الحزم في الإيمان إلى الرفق بالناس.


آيات القرآن

مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا

مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا

33:40

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ

21:107