
مذكورٌ في 9:30 - يُعرَّف تقليديًّا بعزرا (Esdras)
عزيرٌ لا يُذكَر في القرآن إلا مرّةً واحدة (9:30)، يردّ الله فيها ويُبطِل قول عزيرٌ ابن الله. والتراث يُعرِّفه في الغالب بعزرا (Ezra)، الكاتب اليهوديّ المُرتبِط بالتوراة. وكثيرٌ من السلف يُعرِّفونه بالرجل الذي أماته الله مائة عامٍ ثم بعثه (2:259)، وإن كانت تلك الآية لا تُسمّيه. وفي نبوّته خلافٌ.
الآية الوحيدة التي تُسمّيه هي 9:30: وقالت اليهود عزيرٌ ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله. فيردّ القرآن هذا التأليه ردًّا صريحًا كما يردّ تأليه عيسى.
مَن عزير؟ التراث يُعرِّفه في الغالب بعزرا (Ezra)، الكاتب اليهوديّ المشهور بحفظ التوراة ونقلها.
وابن كثير يُفرِد له بابًا بعنوان قصّة عزير أنبيٌّ هو أم لا؟ ويذكر أنّ كثيرًا من السلف (ابن عبّاس والحسن وقتادة والسدّيّ وغيرهم) كانوا يُعرِّفون عزيرًا بالرجل الذي أماته الله مائة عامٍ ثم أحياه (2:259) وهو أشهر الأقوال، يقول ابن كثير، مُختِمًا والله أعلم. وذلك الرجل في الآية 2:259 لم يُسمَّ.
وفي نبوّته نفسها خلافٌ بين العلماء.
لا يُذكَر عزيرٌ إلا في موضعٍ واحد من القرآن (9:30). وتعريفه بعزرا (Ezra)، كتعريفه بالرجل المُحيَى بعد مائة عام (2:259)، من التراث التفسيريّ لا من نصٍّ قرآنيٍّ صريح: نُوردهما بوصفهما روايتَين. وابن كثير يُقدّم التعريف بالرجل المُحيَى بوصفه أشهر الأقوال عند السلف ثم يقول والله أعلم (البداية ج2 ص381). أمّا نسب قول عزيرٌ ابن الله إلى اليهود، فقد أُثيرت حوله تساؤلات إذ اليهوديّة في عمومها لا تقول بذلك؛ والمفسّرون يفهمونه عادةً على أنه قول فئةٍ خاصّة. ونُورِد ذلك دون قطع. وفي نبوّة عزيرٍ نفسها خلافٌ (البداية ج2 ص381).
يُبيّن موقف عزيرٍ أنّ القرآن يرفض تأليه أيّ إنسانٍ مهما بلغت مكانته خادمًا لله - سواءٌ كان عزيرٌ أو المسيح عند النصارى. والتبجيل لا يُجيز العبادة.
Les juifs prétendent qu'Ouzayr est le fils d'Allah, tandis que les chrétiens affirment que c'est le Messie qui est le fils d'Allah. Pures prétentions sans aucun fondement. Ils répètent simplement ce que d'autres impies affirmaient avant eux. Qu'Allah les maudisse ! Comment peuvent-ils à ce point se détourner de la vérité.
9:30